كما تعلمون أن الحرب الإلكترونية بين مجموعات الهاكرز المناصرة لما يعرف بإسم الدولة الإسلامية (داعش) و مجموعات الهاكرز التي لا تعترف بداعش، ففي كل مرة تُخترق مواقع حكومية أمريكية و أوروبية من قبل المجموعات المناصرة و بعد ذلك ترد المعادية للدولة الإسلامية بهجوم آخر، و هذا كله لإيصال رسائل للحكومات العربية و الغربية، و يمكن أن تكون هاته الرسائل مشفرة و أخرى واضحة لكل من يقرأها.
ففي آخر ما قامت به مجموعات الهاكرز المناصرة للدولة الإسلامية هو نشر فيديو على شبكة الإنترنت من خلال أرسلت المجموعة رسالة إلى أمريكا، و تبين من خلال شريط الفيديو أن المجموعة تفرض سيطرتها على أهذاف أمريكية و ذكرت على سبيل المثال المطار الأسترالي، و أضافت المجموعة أنها سوف تشن هجمات إلكترونية منظمة ضد الولايات المتحدة و أوروبا، و أضافت مصادر صحفية على لسان المجموعة أنها ستخترق مواقع للقيادة الأمريكية، و أضاف التقرير الصحفي أنه لم يُذكر أي إنتماء جماعي للمجموعة في الشريط الذي يحمل عنوان رسالة إلى أمريكا من العالم الإفتراضي.إليكم الشريط.