عن الماك بوك برو الجديد

0

عن الماك بوك برو الجديد

وصلني منذ يومين صديقي “الماك بوك برو” الجديد MacBook Pro 15 With Retina Display وحتى وصل هذا الجهاز ليدي مررت بالعديد من المغامرات الحزينة، لكن للآمانة استحق كل مامررت به، وكي لاأعيد مافعلته كل المواقع الأجنبية والعربية والتي قامت بالـ UnBoxing أو Review عام للجهاز، سأتحدث هنا عن مواصفاته ونظرة عامة سريعة عنه وبشكل موجه أكثر للمصممين والمهتمين بالتعامل معه،

شاشة الريتنا Retina

هي الشيئ الأجمل والأكثر روعة على الاطلاق، الدقة صراحة خرافية، لم أكن أتوقعها هكذا، ولن تتضح لك .. لابالصور ولابالاعلانات، حتى عندما تصفحت الجهاز بشكل سريع بمحلات البيع، لم أشعر بذاك الفرق، لكن مجرد تجربتها وتصفح موقع يدعم الريتنا كموقع الـ Dribbble مثلاً ستشعر بالفرق، ولتوضيحها ببساطة قم بضرب كل بيكسل بـ 4 مثلاً
Apple-Retina-Pixels
لاتنسى أن حجم الشاشة 2880×1800 للـ 15 انش،
ومقارنتها مع شاشات HDTV 1920X1080 ستجد أن الدقة فعلاً خرافية
لكن لذلك عيب واحد “أجده مصيري للبعض” أنك ان تصفحت موقع لايدعم الريتنا، ستشعر وكأنك قمت بتكبير أي صورة بحجمها الطبيعي، مرتين على الأقل، طبعاً هذا الكلام يشمل الصور فقط، أما النصوص فستظهر بشكل رائع على أي موقع، كذلك المشكلة في برامج التصميم أو بعض البرامج التي لم تدعم الريتنا بعد، شخصياً أغلب ماأستخدمه من برامج أو أدوات وتطبيقات جانبية، أو حتى مواقع تخص التصميم “أصبحت تدعم الريتنا” حتى الووردبريس قامت بدعمها كذلك، لذا تقريباً كان كل شيئ رائع بالنسبة لي.

أدوب والريتنا Adobe & Retina

كنت انوي الاشتراك بحزمة أدوب الجديدة فور صدورها، لكني أجلت الأمر لسببن ” الأول التأكد من دعم العربي، والثاني تجربته فوراً على جهازي الجديد” بالنسبة للنقطة الأولى فلم أستطع التأكد منها قبل الشراء، حاولت سؤال أدوب أو طرح السؤال في منتدياتها على الأعضاء، لكن لم أجد أجابة واضحة، فقررت التجربة بنفسي،
أدوب باختصار قامت باطلاق نسختها الجديدة والتي أسمتها Adobe Creative Cloud وأطلقت معها طريقة جديدة للحصول عليها، فأنت بكل بساطة تقوم بالاشتراك بشكل شهري مقابل 49$ تحصل بها على كل نسخ أدوب “الفوتوشوب، والالستريتر، والأفترافكت وغيرها” ومساحة تخزينية سحابية، وستستطيع الوصول الى كل تطبيقات أدوب الجانبية، وستعمل على جهازين منفصليين،
هناك عدة نقاط مهمة يجب الحديث عنها بخصوص النسخة الجديدة لأدوب، فأولاً لست مضطراً للبقاء متصلاً بالانترنت طوال الوقت، مرة واحدة بالشهر على الأقل قد تكفي لتأكيد اشتراكك، وأيضاً التخزين السحابي ليس شيئ أساسي، بل هو خدمة جانبية، أنت ستتعامل مع ملفاتك كما كنت تتعامل معها سابقاً، الفارق الوحيد، هو الاسم وبعض الخدمات الاخرى وطريقة الدفع، لايوجد شيئ آخر
المهم قمت بتنزيل الفوتوشوب وتجربته، قبل أي شيئ صدمت بعدم دعم الريتنا “رغم قراءتي عن الموضوع”، لكن سرعان ماجاءني اشعار بوجود تحديثين جديدين له، الأول يدعم الريتنا والثاني يخص الثريدي وغيرها وفعلاً كان الفرق هائل، أما بالنسبة لدعم العربية فبعد تفعيل خيار اللغات الذي أصبح افتراضياً “دون الحاجة الى الطرق الملتوية” بدأ بقراءة وكتابة العربي ودون أي مشاكل، والأمور رائعة، لكن بالمشكلة كانت بالـ illustrator، فرغم دعمه هو الآخر لشاشة الريتنا، كانت المشكلة بعدم قراءته العربية، والحاجة لفتح ملف عربي مسبقاً والتعديل عليه، وكانت تلك مشكلة ليست بالكبيرة جداً، لكنها محزنة قليلاً، على كلن أتوقع دعم هذا الأمر في تحديث قادم،
تبقى الملاحظة هنا، أن ملفاتك وأعمالك القديمة ان تعاملت معها بشكلها الطبيعي الذي ستفتح به .. ستكون صغيرة نسبة لدقة الشاشة 2880×1800 وان قمت بتكبيرها لتستطيع التعامل مع النصوص والصور فيها “بالشكل الذي كنت تعمل به سابقاً” فستخسر الدقة – هذا الكلام ينطبق على الفوتوشوب فقط، ان كنت تتعامل مع الاستريتر فان كل شيئ فيه victor ولن يكون لديك أي مشاكل، بل ستشعر وكأن عملك يطبع مباشرة :)

شكل وتصميم الجهاز

لم يختلف التصميم بشكل جذري عن سلسلة الماك بوك، لكن الرقة التي يتمتع بها الجهاز نظراً لمواصفاته عجيبة !! عجيبة بكل معنى الكلمة لاأدري كيف استطاعوا دمج كل ذاك العتاد والمواصفات المخيفة في 1.8 سم ، ووزن الجهاز بحدود الـ 2 كيلو غرام – أخف من السابق بحدود النصف كيلو تقريباً
retina-win
بالنسبة للاختلافات، فهي على الشكل التالي :
تغير مكان زر التشغيل الـ Power ليصبح مكان زر اخراج السواقة سابقاً، وتم ازالة زر معرفة مستوى البطارية، والـ Led الخاص باشعار حالة الجهاز  sleep mode – أيضاً تم ازالة السواقة، وقفل الآمان – والكتابة الموجودة أسف الشاشة MacBook Pro لم تعد موجودة أيضاً، حواف الشاشة أصبحت أصغر كذلك، وتم اضافة منفذ HDMI وأخيراً قدمت أبل بعض الكرم والتنازلات، بالاضافة الى منفذين Thunderbolt – طبعاً الجهاز هادئ تماماً بسبب طريقة توضح فتحات التهوية وشكل المروحة الداخلية، لذا لن تسمع صوت مروحة التهوية “هذا الكلام مكرر بالتأكيد” لكن وجب ذكره، وكون الجهاز يحوي على هارد SSD فأيضاً فلاوجود لأي صوت اضافي باختصار جهاز هادئ تماماً
الصوت في الجهاز رائع بكل معنى الكلمة، هناك شيئ فيه يجعله “ملموس ونقي” ان صح التعبير، قد يكون شعوري هذا مبالغ فيه بالصوت نظراً لتعاملي مع الماك القديم 13 انش والذي لم يتعامل مع الصوتيات بشكل جيد، لكن بالمقابل الصوت فعلاً رائع مقارنة بغيره من الأجهزة وحتى تلك التي تدعم صوتيات الـ Beats منها، أيضاً تم دمج Dual Mics فيه لتصبح دقة تسجيل الصوت أكبر – وهنا نقطة هامة لم أقرأ عنها ولم أعرفها سابقاً، الا بعد التجرب وهي أن الشاشة تخفف الانعاكس بنسبة جيدة عن السابق “تقريباً الى النصف”

المواصفات

Thin-mac-book-pro
هذه الفقرة قد تختلفة قليلاً من جهاز الى آخر نظراً لاختلاف المواصفات التي ستطلبها، شخصياً حصلت على معالج 2.8 ورامات 16 وهارد 512 ssd لكن يجب أن أذكر هنا نقطة مهمة كانت تخفى علي أيضاً قبل طلبه، وهي أن المواصفات التي ستختارها ستبقى معها، لن تستطيع زيادة الرام كما كنا نفعل سابقاً، لذا حدد تماماً، ماتحتاجه قبل شراء جهازك الجهاز يبدأ من معالج 2.5 ورامات 8 جيجا، وهارد 256 ولايمكنك زيادة أي منهما بعد الحصول عليه، “رغم أني لاحظت على اليوتيوب تغيير هارد الـ ssd” لكن لن يختلف السعر الى ذاك الحد فسعر الحجوم الكبيرة لهارادات الـ ssd مرتفعة وشراء ماتحتاجه مباشرة سيريحك من عناء الفك والتركيب والتغيير وغيره
سرعة النسخ والقراءة والكتابة رهيبة بكل معنى الكلمة “عمل duplicate” اي نسخ لصق لملف حجمه 1 جيجا لم يستغرق ثانيتين، الأداء بالتعامل مع الملفات ذات الحجوم الكبيرة على الفوتوشوب، وتطبيق بعض التأثيرات التي تضغط بشكل كبير عليه، تضاعف “على الأقل 6 مرات” عمل ريندر على الأفتر افكتس لملف كان يستغرق ربع ساعة .. انتهى بدقيقتين – اعادة تشغيل الجهاز تستغرق على الأكثر 10 ثواني، تشمل اغلاقة وانهاء البرامج، واعادة تشغيله وبدء العمل، السرعة فيه لاتصدق، تكامل العتاد مع النظام وصل لأعلى دراجته، وأنصح به كل من ينوي الحصول على جهاز جديد، يناسب توجهه وأسلوب عمله.

على الهامش

شاشة الريتنا قد تكون احدى أهم ميزاته، لكنها بالوقت نفسه “وتحديداً بالوقت الحالي” سيئة للبعض، لذا تأكد من حاجتك لها، وتأكد من حاجتك للمواصفات التي ستقوم بشراءها، سعر الجهاز يختلف كثيراً “للضعف تقريباً” بين المواصفات المنخفضة والأعلى، لذا ان لم تكن بحاجة الـ 16 جيجا رام لاداعي لها، وان لم تكن بحاجة المعالج الأعلى فالـ 2.5 يفي بالغراض تماماً، وبالوقت نفسه ان كنت بحاجة مواصفات مرتفعة لاتأخذ الضعيفة وتفكر بتطويرها بالمستقبل، فماستحصل عليه ستبقى معه
سعر الجهاز مقارب لسعر الـ imac الجديد ذو المواصفات الأعلى من حيث المعالج وحتى الرام، لذا ان لم تكن كثير التنقل – ولست بحاجة الريتنا، فالـ imac جهاز رائع، أيضاً تأكد من حاجتك لـ “لابتوب أم ديسك توب” قبل الشراء فسعر هذا الجهاز شيئ لايميزه أبداً، تأكد من أنك ستحصل على مقابل ماستدفع وسيكون المقابل مناسب لك
هذا كل شيئ عندي يتعلق بالجهاز، لم أشمل كل شيئ بالتأكيد ولم أقدم صور عن المواصفات ولافيديوهات عن الـ unboxing فالانترنت مليئ بها، حاولت قدر المستطاع أن أتحدث عنه بطريقة بسيطة وبأهم مايمكن ذكره لمن قد يناسبه هذا الجهاز، شكراً لكم 

فكر بشكل مختلف – خلفية شاشة

0

فكر بشكل مختلف – خلفية شاشة

Think-Diffrent-Wallpapers
لمن لا يعرف الفكرة أو القصة، فالخلفية مقتبسة من حملة اعلانية أطلقتها شركة أبل بين عام (1997 – 2002)
الحملة كانت عبارة عن اعلان تلفزيوني بعنوان (فكر بشكل مختلف) – ومجموعة من البوسترات “الملصقات الدعائية” كل واحدة منها كانت تحمل
شخصية مختلفة من الشخصيات العبقرية، والمبدعة والتي غيرت العلم كـ
( Albert Einstein, Bob Dylan, John Lennon, Muhammad Ali, Maria Callas, Pablo Picasso )
بالاضافة الى شعار أبل وسلوجن “Think Differnt“ هذا مثال عن الاعلانات :

ThinkDifferentADS
وهذا الاعلان التلفزيوني بصوت ستيف جوبز، وهذا الـ Making Of الخاص بالاعلان من وكالة TBWA
كان هدف الحملة بشكل أساسي دفع الشخص على الابداع، وادراك الامكانات المتاحة لديه،
وهي نفسها الغاية التي دفعتني لتصميم “أو بمعنى أدق ترتيب” أغلب هذه البوسترات بخلفية واحدة هادئة،
بسيطة وذات لونين فقط، لتساعدك على العمل دون ازعاج !!

قمت بتنسيقها لتتناسب مع قياسات الأجهزة التالية “مع دعم شاشات الريتنا والأيفون 5″
Think-Different-Wallpaper-Size
وأعتذر ان لم تتناسب مع مقاس جهازك “لكن من المستحيل توفير كافة المقاسات، لذا اخترت الأكثر انتشاراً
كما يمكنك أن تجرب القياس الأقرب الى شاشاتك، فقد يتناسب معها، كما أن بعض الأجهزة تقوم بتحجيم الخلفيات
لتتناسب مع قياس الشاشة الخاص بها، لذا يمكنك أن تجرب وتعطينا رأيك :) – حجم الملف “14 ميغا”

Download-Wallpaper
وهذه روابط الخلفيات بشكل مباشر :
الخلفية بقياس شاشات الريتنا | الخلفية بقياس 2560×1440 “تناسب أغلب شاشات سطح المكتب”

هل أعجبتك هذه الخلفية الهادئة !؟ لما لاتشاركها مع أصدقائك :)

تجربتي مع الماك بوك برو

0

تجربتي مع الماك بوك برو

تجربتي مع الماك بوك برو
ان صح الوصف فانها تجرتي الحقيقية مع الماك، دون وجود أي شيئ متعلق بويندوس، خصوصاً مع تلك العشرة الطويلة بيننا، فهو انتقال كامل دون رجعة، وحتى اليوم مضى علي قرابة الأسبوع لم ألمس بها قائمة أبدأ .. وهذا ماجعلني أشارك تجربتي معكم خصوصاً بعد التشجيع من أكثر من شخص، ومتابع، على أن أقدمها بوجهة نظري … لكن قبل قراءة التفاصيل اقرأ التالي : ان ستيف جوبز ليس أبي ولاأخي ولا أبن عمي ولاخالتي حتى .. أيضاً شركة أبل لااملك منها أي سهم، ولم أعمل بها سابقاً .. لذا كل ماأكتبه هنا هو تجربة شخصية وكل كلمة أقولها بناء علي تجربتي فقط، فسواء أحببت الشركة أم لا لاتحكم على كلماتي بأي حكم بعيد عن عبارة ” تجربة شخصية ورأي شخصي فقط “

أبل وأنا سابقاً

أذكر أن آخر مرة عملت فيها وبشكل بسيط على جهاز ماك كانت من سنة تقريباً، كانت على جهاز الماك بوك الأبيض، وكان عملي لمدة معينة وعلى الفوتوشوب فقط، حتى أنه لم يتثنى لي اكتشاف النظام لهذا الحد .. كانت تجربة بسيطة لكنها متعبة بنفس الوقت كونك تعمل، على اختصارات مغايرة تماماً لما تعودت عليه في ويندوس لسنين عديدة وماقبلها كانت في سنواتي الدراسية الحزينة :) حيث أحضرت الادارة حينها جاهزين من نوع آي ماك الملون، كان الجهاز للفرجة فقط .. حيث يمر الطلاب من أمامه مذهولين به، وببساطته، وفكرته وكان تركيز من حظي بشرف التجربة هو عدم وجود refresh لسطح المكتب لاأدري لما لم يركزوا على أشياء أخرى غير ذلك .. أعتقد أن السبب هو كون مدة استخدام كل طالب له لاتتجاوز الدقيقة بغية الاكتشاف فقط والتباهي بأن الادارة الفلانية أحضرت جهازين من أبل بالسعر الفلاني ..
كانت نظرتي حينها للماك بأنه شيئ غريب، راقي جداً، وباهظ جداً وكنت أعرف بأن المدير التنفيذي للشركة ستيف جوبز لكن لم أعرف شيئ عنه هو الآخر سوى أنه سوري الأصل وكان مضرب مثل أحد المحاضرين الشجعان عندنا .. كل هذا كان بفترة ٢٠٠٤ على ماأذكر … الى أن وصلنا لعامنا هذا وأنا أفكر بالماك لكني لم أفكر مرة باقتنائه بشكل جدي . كان مضرب مثل لي، وقدوة، مصدر اعجاب بالاعلانات، والتسويق، لاأكثر ..
المهم عزمت أمري من فترة لاقتناء ماك بوك برو .. صحيح أني ترددت قليلاً عندما خطر ببالي الآي ماك بدلأ عنه لكني وبنفس الوقت فكرت بأن يومي بطوله أقضيه على الابتوب ومن المستحيل التحول للديسك توب بهذه البساطة خصوصاً وأني قد أعمل في كل مكان والديسك توب هو مجرد مساعد لبعض العمليات لاأكثر.
النقطة الرائعة اني عندي هنا أنه لايوجد اي ستور معتمد ولاحتى موزع معتمد الآي ستور الموجود عندنا مقلد ولايصلح لشيئ والمحلات التي تبيع الماك يمكنك وصفها بالغباء
ببساطة .. خصوصاً عندما ينصحك المسؤول عندهم وبكل ثقة وبعد اخباري له ألف مرة بتخصصي بجهاز ماك بوك أبيض وانت تعرف بأن أبل أوقفته ويصر على انه مازال يباع ثم لينصحك بالسوني فايو .. المهم ولله الحمد حصلت على ماك بوك برو ١٣ انش وقمت بترقية الرامات الى ٨ جيجا وكان اختياري للـ ١٣ لعدة أسباب أهمها التنقل الدائم وخصوصاً بعد معاناتي من جهازي السابق

الانطباع الأول

ماك بوك برو بوكس
بالتأكيد كوني متابع من الدرجة الأولى لشركة أبل فحتى دون الحصول على احد ابداعاتها ” بغض النظر عن الأيفون والأيباد ” أقصد ابداعاتها بالحواسيب .. اني أعرف جميع أشكال أجهزتها وتفاصيلها الصغيرة والكبيرة، وكل شيئ يخصها حتى البوكسات الخاصة، بها اعرفها حق المعرفة
ومع كل ذلك كان انطباعي لغلاف الجهاز أنه رائع ببساطته خصوصاً صغر حجم العلبة وأناقتها وبساطة محتواياتها المقتصرة على :
١- شاحن و وصلة للشحن “لم أعرف لما تستخدم تلك الأخرى”
٢- كاتالوج رااااائع لايحوي غلافه سوى عبارة hello
٣- مغلف صغير الحجم يحوي على قماشة محفور عليها الشعار لمسح الجهاز .. و لصاقات أبل
وحتى لاأبتعد عن هذه النقطة اكثر شيئ أعشقه بفكر أبل هذه الطريقة – لصاقات !!
نعم، حتى تشعر بقيمة منتجاتها وتصبح جزء منك
٤- والجهاز طبعاً :)

انطباعي عن الجهاز نفسه

العمل على جهاز الماك بوك برو
أول شيئ ستلاحظه عند اخراج الماك بوك هو روعة المتيريال والمواد الخاصة بالجهاز زر التشغيل في الاعلى لاأدري لما لفت نظري مباشرة – ثم اضاءة لوحة المفاتيح والأكثر من هذا كله دقة الاظهار والألوان الخاصة بالشاشة رااااائعة وكأني أول مرة بحياتي ارى جهاز ماك لكني فعلاً كنت متعجباً من كل شيئ يخص التفاصيل والتفاصيل والتفاصيل ياأخي حتى الشاحن ملفت بطريقة مغنطته عند الوصل.

المشاكل التي واجهتني

مشاكل جهاز الماك بوك برو
بالتأكيد جميعنا يعرف مسبقاً ان الماك لايقبل امتداد ملفات الويندوس exe لذا هي نقطة بديهية و غريبة لحديثي العهد مع الماك ” تحس انك مقيد ” في أول الأمر
اختلطت علي كل أزرار الجهاز بدئاً من ctrl و alt حتى أزرار تغيير الاضاء فقد كنت أخلط بين اضاءة لوحة المفاتيح واضاءة الشاشة
لنأتي الآن للمشكلة المصيرية التي خيبت أملي وقتلت الفرحة .. انها مشكلة الفوتوشوب نعم فقد قمت بتنصيبه لأفتح مستند جديد وأبدأ ببعض الأمور البسيطة لتجربة التعامل معه لاأكتشف أن الأداء أسوء مما يتخيله أي انسان وكأنك تتعامل مع معالج ٤٠٠ وذواكر ٢٥٦ وكرت شاشة مدمج ١٦ ( ملاحظة هذه مواصفات أول جهاز حاسب حصلت عليه )
وسبحان الله لم يخطر ببالي البحث في الانترنت أبداً .. قمت باعادة تنصيبه أكثر من مرة الى أن هداني الله لتجربة البحث لأكتشف أنها مشكلة عالمية يمكن حلها ببساطة بحذف نوعين من الخطوط – والغاء خاصية عرض الخطوط .. وحمداً لله بدأت المتعة التي تمثلت معي بالفوتوشوب والاستريتر سويتاً وصراحة أداء رهيب قادني لتجربة ٢٥ برنامج يعمل بالخلفية منهم الفوتوشوب والالتسريتر والأكسل والوورد وغيرها وفتح مستند على الفتوتوشوب بقياس ٥٠ سم * ٧٠ سم وبدقة ١٢٠ سم والعمل عليه بسلاسة غريبة رغم وجود كل تلك البرامج التي تعمل بالخلفية والتي لم أتوقف على التنقل بينها، منتظراً منه أن يظهر لي مشكلة ما
نعم قد يخبرني أحدهم ان كل تلك المعلوات بديهية وقد سمعنا عنها كثيراً ومنكم من جربها لكن التجربة الشخصية تختلف تماماً وهي ماتجعلك متفاجئاً حقاً خصوصاً لمن جرب الويندوس
ملاحظة : سينتابك شعور يشبه شعور المدخنين عند محاولة الاقلاع عنه لاتقلق سرعان ماسيتلاشى في يومه الرابع أو الخامس :)
حتى الآن لم أواجه مشاكل سوى ظهور شاشة الموت السوداء مرة واحدة في اول يوم وأعتقد أن السبب هو الفوتوشوب …

كلمات مفتاحية

تفاصيل جهاز الماك بوك برو
هذه أشياء أعشقها بالجهاز سألخصها بكلمات بسيطة وسريعة : تصميم الجهاز، الكيبورد المضيئ، الشاشة الساطعة، التفاحة المضيئة بالخلف، درجة لون الأزار السوداء، حجم التاتش باد، كتابة الماك بوك برو على الشاشة، مواد الصناعة، بوكس الجهاز وكل مافيه، أداء النظام، التفاصيل بكل شيئ، وكوب النيسكافيه بالقرب منه :)

أخيراً ..

انا أحب شركة أبل وهذه النقطة قد تجعلني أرى وأقول أشياء فيها .. قد لايراها شخص آخر ولاتناسبه .. لذا أنا في هذه التدوينة أكتب عن رأيي الشخصي فقط وانطباعي وطريقتي بالتفكير متمنياً الافادة ممن سيجدها والاستمتاع لمن يحب الشركة

أول فريق يتمكن من إختراق نظام iOS 9 والحصول على جائزة المليون دولار

0

منذ الفترة الأولى من إعلان شركة آبل عن نظامها الجديد iOS 9 أعلنت بالتزامن معها شركة Zerodium عن مبلغ مالي قدره مليون دولار لمن يتمكن من إختراق النظام الجديد سواء كان المخترق مجموعة أو فرد واحد .

واليوم نشرت شركة Zerodium على حسابها في تويتر خبر مُرعب لشركة آبل قبل أن يكون مرعب على مُستخدميها, وهو فوز مجموعة لم تُعلن عن إسمها وفوز هذه المجموعة بالمكافئة المالية .


وللتذكير بإن الشركة عندما أعلنت عن المسابقة قامت بتحديد نوع الإختراق وهي بطريقة غير مباشرة "رسالة نصية, رسالة وسائط MMS, أو عبر متصفح ويب" وبالفعل تمكن المُخترقين من ذلك .

حيث أن شركة Zerodium هي شركة معروفة جداً في عالم الثغرات من نوع day-0 إذ أنها تقوم بشراء الثغرات بمبالغ عالية جداً, وبيعها للشركات أو أجهزة الإستخبارات .

الكشف عن برنامج خبيث جديد يستهدف مستخدمي نظام iOS

0
الكشف عن برنامج خبيث جديد يستهدف مستخدمي نظام iOS
أعلنت الشركة الأمنية المختصة "FireEye" عن اكتشافها لبرمجية خبيثة مدمجة في ما يفوق 2000 تطبيق على المتجر الإلكتروني لـ آبل "Apple Store" تستهدف مستخدمي نظام iOS و تتسبب في مشاكل أمنية خطيرة.

الشركة الأمنية FireEye كشفت عن البرمجية الخبيثة و التي تحمل إسم "iBackDoor" و هي مدمجة في قرابة 2846 تطبيق على المتجر الإلكتروني لـ آبل و تستهدف نظام iOS عبر ثغرة في مكتبة mobiSage SDK المطورة من طرف الشركة الصينية adSage و التي تمكن من الاتصال بخوادم خاصة لأغراض إعلانية لكنها تذهب أبعد من ذلك.

حيث كشفت FireEye أن مكتبة mobiSage SDK تقوم كذلك بتحميل شيفرة "جافا سكريبت" من أحد هذه الخوام و تقوم هذه  الشيفرة بتنشيط مختلف الميزات و موارد الهاتف الذكي المستهدف من دون علم المستخدم كالحصول على كلمات المرور أو تشغيل تسجيلات الصوت بالإضافة إلى تحديد الموقع الجغرافي للمستخدم و أخظ صور للشاشة عن بعد.

شركة FireEye أشارت إلى أن الشركة الصينية adSage غير مسؤولة عن هذه البرمجية الخبيثة و أن طرفا ثالثا استغل خوادم الشركة من دون علم هذه الأخيرة، فيما أشارت المصادر أن آبل قامت بحذف عدد كبير من هذه التطبيقات المصابة بالبرمجية الخبيثة من متجرها الإلكتروني إلا أن 400 تطبيق ما زال يشكل خطرا على المستخدمين.

و يعتبر البرنامج الخبيث iBackDoor الثاني من ناحية الخطورة الذي تم اكتشافه في الفترة الأخيرة على iOS منذ اكتشاف XCodeGhost.

طريقة الغاء تثبيت البرامج في نظام الماك

0
لابد أن مستخدم نظام الماك قد يواجه بعض المشاكل عند الرغبة في الغاء تثبيت البرامج , نظراً لأن نظام الماك عند تثبيت البرامج قد يقوم بنسخ بعض الملفات إلى أماكن مختلفة مما يؤثر سلباً على آداء الجهاز , لذا سنقدم الحل وهو برنامج AppCleaner الذي سوف يساعدك على الغاء تثبيت البرامج و حذف الملفات المرتبطة بها , كل ما عليك هو إتباع الخطوات الآتية .

1-أ- تحميل برنامج AppCleaner من الرابط الآتي : تحميل AppCleaner للماك من 10,6 إلى 10,10 .
1-ب- تحميل برنامج AppCleaner من الرابط الآتي : تحميل AppCleaner للماك من 10,4 إلى 10,5 .
2- كل ما عليك بعد تنزيل البرنامج تشغيله .
3- بعد تشغيل البرنامج , يُمكنك إختيار البرنامج الذي تريد حذفه بالإضافة إلى الملفات المرتبطة بالبرنامج .


* طريقة إلغاء التثبيت : تحديد البرنامج المراد حذفه و الضغط على زر " Delete " .

أداة جديدة أطلقها شاب سوري لفك قفل الأجهزة العاملة بنظام iOS

0

منذ فترة شهر تقريباً قام شاب سوري و باحث أمني و مطور يدعى " مجد الفحايلي - Majd Alfhaily " بإطلاق أداة جديدة تعمل على فك قفل الأجهزة العاملة بنظام iOS " آيفون - آيباد " , ولا سيما أن هذه الأداة لاتحذف اي من ملفات الجهاز , حيث تعمل هذه الأداة على تجاوز الوقت المحدد في 10 محاولات فاشله لإدخال كلمة السر على الهاتف ومن ثم تقوم بعملية التخمين السريعة حيث أنها تقوم بتخمين كود مختلف عن الآخر كل 5 ثوان .

تعمل هذه الأداة على هواتف الآيفون و أجهزة الآيباد التي تم عمل لها الجيلبريك , فكل ما عليك هو ربط جهازك العامل بنظام iOS بجهاز الكمبيوتر الخاص بك عن طريق الـUSB و متابعة الشرح الرسمي من المطور




تحميل الأداة عبر الرابط الآتي : Download libTransLock 
للتواصل مع المطور " مجد " يمكنك الدخول إلى موقعه الرسمي : MAJD ALFHAILY

طريقة : التقليل من استنزاف الرصيد في أجهزة iOS

0
قد قمنا مسبقاً بطرح موضوع حول تفعيل ميزة تقييد بيانات الخلفية في أندرويد وقد كتبنا أنك إن كنت من مستخدمي الإنترنت عن طريق شريحة الاتصال الخاصة بك أو عن طريق  3G ، فمن المؤكد أنك تواجه مشكلة سرعة نفاذ باقة الإنترنت الخاصة بك، وللتخلص من هذه المشكلة عليك محاولة التقليل من حجم هذا الاستهلاك.



ولتفعيل هذه الطريقة نقوم بإتباع الخطوات التالية :

1-قم بالذهاب إلى الإعدادت | Settings |.
2-قم بالدخول أو الضغط على خلوي | Cellular |.
3-قم بتحديد التطبيقات التي توّد إغلاقها من خلال الضغط على استخدام البيانات الخلوية لـ **** | USE CELLULAR DATA FOR |.
ستمكنك هذه الخطوات من توفير استهلاك باقة الإنترنت وحفظ رصيدك من الضياع دون أن تشعر، والذي يسببه عادةً عمل التطبيقات التلقائي رغم عدم حاجتك لها.