حساسات مرنة قابلة للارتداء لقياس تدفق الدم بشكلٍ مستمر!

0

في الوقت الحالي، وإذا أراد الإنسان أن يقوم بإجراء طبيّ بهدف قياس التدفق الدموي، فإن ذلك سيتطلب منه أن يذهب إلى عيادةٍ تخصصية أو مستشفى، ومن ثم البقاء ثابتاً طوال وقت التصوير الذي يهدف لقياس التدفق الدموي. بالمختصر، العملية المعقدة وتترافق مع عدة متطلبات طبية معينة. بكل الأحوال، فإن هذه التفاصيل على وشك أن تتغير، بفضل مفهوم “الحساسات القابلة للارتداء Wearable Sensors” والتي بدأت تجد طريقها للاستخدام في المجال الطبي. آخر هذه الحساسات الحديثة هو حساس صغير، يلتصق بالجلد بشكلٍ مشابه للوشم، ويستطيع أن يقوم بعملية قياس التدفق الدموي بشكلٍ مستمر وطوال 24 ساعة.
يمكن للحساسات القابلة للارتداء أن تغير بشكل حرفيّ من العديد من المفاهيم المتعلقة بالرعاية الصحية والتشخيص الطبي. حالياً، معظم عمليات التشخيص الطبي تتطلب أجهزة وتقنيات تخصصية، تتواجد ضمن العيادات الطبية أو المستشفيات أو مراكز الرعاية الصحية. تطور التقنيات الإلكترونية، وظهور نمط جديد من الإلكترونيات المتوافق مع بشرة الإنسان -والتي تعرف باسم إلكترونيات البشرة Epidermal Electronics – من الممكن أن يحدث تغييراً جذرياً بهذا الشأن. من الممكن أن يصبح الإنسان قادراً على مراقبة العديد من المؤشرات الحيوية والطبية بدون الحاجة للذهاب بشكلٍ دوريّ إلى العيادات أو المراكز الصحية. أكثر من ذلك، قد يستطيع الإنسان أن يؤمن عملية مراقبة مستمرة للمؤشرات الحيوية والطبية الهامة بشكلٍ مستمر، أي طوال ساعات النهار، وحتى أثناء الحركة. كل هذه الأمور من الممكن أن تتم بفضل الحساسات الإلكترونية الذكية الجديدة، التي أصبح بالإمكان زرعها ضمن جلد الإنسان بشكلٍ مشابه لرسم الوشوم Tattoo.
آخر هذه التطورات هو الحساس المطور في جامعة إلينوي عبر فريقٍ بحثيّ دولي. يستطيع هذا الحساس أن يقيس التدفق الدموي على بعد 1-2 ميللي متر من الجلد، وذلك حتى لو كان جسم الإنسان بحالة حركة.
يقول ريتشارد ويب، المرشح للحصول على درجة الدكتوراه في علوم المواد من جامعة إلينوي :” لنفترض أنه يوجد مريض سكري يريد أن يراقب التغيرات الحاصلة ببعض الأوعية الدموية وذلك بشكلٍ مستمر وطوال 24 ساعة. حالياً، لا يوجد أي طريقة للقيام بذلك”.
تم تطوير الحساس القابل للارتداء الجديد بالتعاون مع المعهد الوطني للصحي في أمريكا، ومجموعات بحثية أخرى من أمريكا والصين. تم نشر نتائج البحث بتاريخ 30 تشرين الأول/أكتوبر من العام الحالي في مجلة Science Advances.
تعتمد معظم الأجهزة الحالية المستخدمة لقياس تدفق الدم على تقنيات التصوير الضوئية Optical Imaging Techniques ، والتي بدورها تتطلب من المريض أن يبقى ثابتاً خلال عملية التصوير. ما فكر به ريتشاد وريب وزملاؤه هو تطوير حل بديل بشكلٍ جذري: الاعتماد على تقنية الإلكترونيات المرنة Flexible Electronics Technology وذلك من أجل الحصول على حلٍ جيد وقابل للارتداء.
بالنهاية، تمكن الباحثون من تطوير حساس رقيق وخفيف الوزن، حيث يتوضع الحساس على الجلد بدون أن يقوم بتشويه التدفق الدموي، وهو العملية المطلوب قياسها. يلتصق الحساس بالجلد اعتماداً على قوى فاندرفالس (قوى تفاعل ضعيفة بين الجزيئات). يسمح التجاذب المعتمد على قوى فاندرفالس بتجنب حصول أي حركة بين الحساس والجلد، وذلك من أجل ضمان دقة القراءات والتسجيلات التي سيحصل عليها الحساس.
يشرح ويب :” بشكلٍ أساسيّ، ما كنا نحاول القيام به هو إزالة أي حركة نسبية بين الحساس والجسم. هذا الأمر سيسمح لنا بالحصول على معلوماتٍ سريرية من دون أن نكون مضطرين لتقييد حركة الإنسان”.
قام ويب وزملاؤه ببناء الحساس من طبقات شديدة النحف تتكون من السليكون، الذهب، الكروم، والنحاس المدعوم بالسليكون. الجزء الأكبر من كتلة الحساس هو من طبقة سليكونية نحيفة بسماكة 40 ميكرومتر. تمتلك كل من الطبقات الأخرى سماكة تتراوح ما بين عشرات إلى مئة نانومتر.
يقوم الحساس بالتقاط التغيرات الحاصلة في الأنماط الحرارية والناتجة عن حركة الدم تحت الجلد. يقوم محرض حراري Thermal Actuator متوضع ضمن الحساس بتسخين درجة الحرارة إلى 6-7 درجة مئوية، وذلك من أجل تأمين خلفية حرارية للقياسات. قد تبدو هذه القيم كبيرة بالنسبة لجسمٍ صغير يتوضع فوق الجلد، ولكنها ومع ذلك، تبقى أقل من عتبة حساسية الجلد للحرارة. الاستطاعة الحرارية الناتجة عن عمل المحرض الحراري تبلغ 3.5 ميللي واط لكل ميللي متر مربع، وهي قيمة صغيرة ولن يشعر الشخص المرتدي للحساس بأي فرق – تقريباً.
تتوضع حلقتان حول المحرض الحراري، وتلعب هاتين الحلقتين دور الحساس، ووظيفتهما التقاط التغيرات الحاصلة في الأنماط الحرارية الناتجة عن التدفق الدموي وذلك حتى دقة تبلغ 0.01 درجة مئوية. أخيراً – وليس آخراً – تتولى خوارزمية حاسوبية مسؤولية تفسير تغير الأنماط الحرارية واستخلاص معدل التدفق الدموي اعتماداً عليها.
تم إجراء الاختبارات لتحديد جودة ودقة عمل الحساس. تضمنت الاختبارات تجارب على البشر، حيث تم تجربة الحساس على متطوعين وهم بحالة الراحة لمدة 5 دقائق، ومن ثم وهم بحالة حركة لمدة 3 دقائق، وأخيراً تم تجريبه عليهم وهم مستلقون على ظهورهم. قام الباحثون أيضاً بمقارنة النتائج التي حصلوا عليها من عمل الحساس مع الأجهزة الضوئية الطبية المعتمدة من أجل قياس التدفق الدموي. أظهرت نتائج المقارنة أن القياسات المجراة باستخدام الحساس الجديد دقيقة بشكلٍ جيد.
مع ذلك، لا يزال هنالك بضعة خطوات قبل أن يصبح الحساس متاحاً بشكلٍ تجاريّ. أول مشكلة عليهم أن يقوموا بحلها هي تطوير نسخة تتضمن نظام تغذية كهربائي ضمن الحساس، بالإضافة إلى تضمين الحساس مع وسيلة أو تقنية تمكنه من إرسال المعلومات والمعطيات لاسلكياً إلى حاسوبٍ محمول أو أي جهازٍ آخر.
عندما يتحقق ذلك، أي عندما يتغلب الباحثون على الصعوبات المتعلقة بجعل الحساس متوافر بشكلٍ تجاري، فإن هذا الإنجاز سيؤدي وبشكلٍ أكيد لتغيرٍ جذريّ في عمليات التشخيص الطبي، خصوصاً أنه سيؤمن كمياتٍ كبيرة من المعطيات بشكلٍ مستمر بما يساهم بمزيدٍ من الفهم المحيط بحالاتٍ مرضية معينة مثل السكري، تصلب الشرايين، والقضايا المتعلقة بتقدم الإنسان بالعمر. من الممكن أيضاً أن يتم تضمين مثل هكذا حساس مرن ضمن الأعضاء الداخلية لجسم الإنسان، وكذلك مع الأدوات الجراحية، أو حتى الأجهزة القابلة للزرع Implantable Devi.

مع تحيات : المنهدس / حمزة خالد

استخدام الإلكترونيات

0


غيرت الإلكترونيات طريقة حياة الناس، حيث أصبحوا يعتمدون على المنتجات الإلكترونية في كل مناحي حياتهم تقريبًا.

في الاتصالات

تربط نظم الاتصال الإلكترونية بين الناس في كل أرجاء العالم. فبإمكان الراديو نقل الصوت إلى أي مكان في العالم في جزء من الثانية. ويستطيع الناس في مختلف دول العالم الاتصال فوريًا عبر الهواتف والحواسيب. كذلك يستطيع مشاهد التلفاز متابعة حدث في قارة أخرى، أثناء حدوثه. ويمكِّن الهاتف الخلوي ـ الذي يسمى الهاتف الجوال أو النقّال ـ الشخص، من الاتصال بشخص آخر، وهما في الطريق، أو في سيارة، أو في أي مكان آخر. وترسل أجهزة الفاكس نسخ الوثائق، عبر خطوط الهاتف، في دقائق، وتستقبلها.

معالجة المعلومات

تستخدم الحواسيب الإلكترونية في الأعمال التجارية والمدارس والدوائر الحكومية والمؤسسات الصناعية والمعامل العلمية والمنازل. ويعتمد الناس على الحواسيب في معالجة الكميات الضخمة من المعلومات في زمن وجيز، وفي حل المسائل الرياضية المعقدة في جزء من الثانية. وتتيح الخدمات الفورية عبر الهاتف، لمستخدمي الحواسيب، سرعة الوصول إلى مجموعة متنوعة من المعلومات والأشكال.

الطب والبحوث

يستخدم الأطباء الأجهزة والماكينات الإلكترونية لتشخيص الاضطرابات ومعالجتها، فعلى سبيل المثال، تستخدم أجهزة الأشعة السينية الإشعاع الناتج عن نوع خاص من الصمامات الإلكترونية المفرغة، لأخذ صور للعظام والأجهزة الداخلية. ويحلل الأطباء هذه الصور للكشف عن الجروح والأمراض. وفي المعالجة الإشعاعية، أو ما يعرف باسم المداواة بالأشعة، تستخدم الأشعة السينية وأشكال الإشعاع الأخرى، سلاحًا قويًا ضد السرطان. ويعتمد الكثيرون من ضعاف السمع على المعينات السمعية الإلكترونية لتضخيم (تقوية) الموجات الصوتية.

وتمنح الحواسيب والأجهزة الإلكترونية الأخرى العلماء والباحثين فهمًا أوضح للطبيعة. فعلى سبيل المثال، تساعد الحواسيب العلماء على تصميم جزيئات أدوية جديدة، وتتبع النظم الجوية، واختبار النظريات التي تصف كيفية تكوُّن المجرات. وتستطيع المجاهر الإلكترونية تكبير العينات إلى مليون ضعف.

مركز التحكم لمركبات الفضاء التي يقودها ملاَّحون.

الأتمتة
يحسن التحكم الإلكتروني عمل عدد من المعدات المنزلية العادية، مثل الثلاجات وماكينات الخياطة والمحامص والغسالات، حيث يستطيع الناس برمجة أجهزة صنع القهوة ومرشات المروج وغيرها من المنتجات، لتبدأ العمل وتفرغ منه أوتوماتيًا. وتتحكم النبائط الإلكترونية في ألعاب الفيديو. وتسخن أفران المايكرويڤ الطعام بسرعة باختراقها بموجات راديوية قصيرة، ينتجها صمام مفرغ.

وتستخدم الصناعات الحواسيب لضبط الماكينات الأخرى. وتؤدي الروبوتات الإلكترونية مهام متنوعة، قد تكون صعبة على الإنسان، أو مملة له، أو تشكل خطرًا على حياته. فعلى سبيل المثال، تستخدم الروبوتات في طلاء السيارات برش المادة الطلائية، التي تكون سامة للإنسان عند استنشاقه. وتعتمد الرحلات الجوية والبحرية، ورحلات الفضاء، على التوجيه بالرادار والراديو والحواسيب. وتحتوي معظم السيارات على حواكم إلكترونية في محركاتها ونظم وقودها. وتتحكم النبائط الإلكترونية أيضًا في انتفاخ الأكياس الهوائية، وهي نبائط سلامة تنتفخ لحماية سائق السيارة، أو الشخص الجالس في المقعد الأمامي، في حالة وقوع تصادم بالرأس.

 مع تحياتي / المهندس: حمزة خالد

اين يستخدم الثنائي الزينر ؟ ولماذا يستخدم؟

0


ثنائي الزينر يعمل مثل الديود بختلاف بسيط انهو فى حالة الانحياز العكسي يعطي جهد يسمى بجهد الزينر ويختلف هذا الجهد بختلاف الانواع  اما في حالة الانحياز الامامي يكون مثل الدايود العادي .
من هذا يكون استخدام دايود الزينر كمنظم (محدد للجهد في كثير من اسخداماته ) والاكثر يستخدم في الحماية 
ثنائي أقطاب زينر:هو نوع خاص من ثنائي الأقطاب

المميزات :ويميز ثنائي أقطاب زينر سماحه لمرور التيار الكهربائي المستمر في اتجاه واحد مثلما يفعل ثنائي الأقطاب العادي، ولكنه يسمح أيضا لمرور التيار في عكس الاتجاه إذا زاد الجهد الواقع عليه عن جهد الانقطاع breakdown والذي يسمى جهد زينر .

الأستخدامات:يمكن استخدام قدرة الزينر على التحكم فى نفسه فى تنظيم أو استقرار مصدر جهد ضد التغيرات فى المصدر أو الحمل . حقيقة أن الجهد عبر ثنائى الزينر فى منطقة الإنهيار يكون تقريبا ثابت , تحولت إلى تطبيق هام لثنائى الزينر كمنظم للجهد . وظيفة منظم الجهد هى توفير جهد خرج ثابت إلى الحمل المتصل على التوازى معه بغض النظر عن التعرجات (التموجات) فى جهد المصدر أو التغير فى تيار الحمل وسوف يظل ثنائى الزينر فى تنظيم الجهد حتى يهبط تيار الثنائى عن قيمة الحد الأدنى (IZmin) فى منطقة الانهيار العكسى .

ماهو الزينر و ما الفرق بينه و بين الدايود العادي ؟

0


الثنائي زينر هو ثنائي العادي و لكن يختلف ببعض خصائصه حيث يتم إضافة شوائب إلى الثنائي شبه الموصل لنحصل على الثنائي زينر و الذي يتميز بخاصية التوصيل في حالة الانحياز العكسي تحت ثبات الفولطية و دي اهم ميزة للزينر
طيب ماهو الفرق بينهم ؟
دايود الزينر عبارة عن ديود عادي ولكن تصميمه مختلف إذ أن الشريحة النصف الناقلة من النوع ( p ) على حالها ولكن الطرف ( n ) عبارة عن نقطة موضوعة على الشريحة ( p ) ومن خلال مساحة وسمك تلك النقطة الشريحة ( n ) يتحدد فولتية واستطاعة الزينر
زي ما قلنا هو دايود عادى فى حاله الانحياز الامامى بياخد جهد7. زى اى دايود علشان يمرر تيار لكن فى الانحياز العكسى الفرق بينه وبين الدايود العادى الدايواد العادى بيكون جهد الانهيار بتاعه كبييير جدا اكبر من 200 فولت علشان الدايود ينهار ويمرر تيار اما ادايود الزينر ان بيكون له جهدمعين للانهيار اسمه vz بيكون له قيمه صغيره تتراوح من 1 الى 5 فولت لما الجهد على الزينر يوصل للجهد ده (محدد فى داتا شيت لكل جهاز)بيمر التيار عبر الزينر بس بشرط ان التيار اللى يمر ده يتراوح بين قيمتين ال Iz min و Iz max (موجودين فى الداتا شيت برده ) فلو كان اقل من ال min الزينر مش حيشتغل ولو اكتر من IZMAX كده الدايود حيتحرق ومش هيشتغل طيب وهو فى الانحياز العكسى بنستفاد منه ان الجهد عليه بيظل ثابت وهو قيمه ال VZ فحيكون كده اسمه REgulator


ما هو الفرق بين العناصر الإلكترونية الفعالة وغير الفعالة؟

0



في مقالٍ سابق عزيزي القارى، تناولت مفهوم “العنصر الإلكتروني Electronic Component”، وأوضحنا ما يعنيه هذا المفهوم، وما هو الفرق بين العناصر الإلكترونية البسيطة والدارات المتكاملة، والتي تستخدم جميعها من أجل صنع وبناء لوحات الدارات الإلكترونية.
وفي سياق الحديث عن العناصر الإلكترونية، فإن هنالك أمر هام يجب أن يتم تناوله والحديث عنه: الفرق بين العناصر الإلكترونية الفعالة وغير الفعالة، وما هو المقصود بالعنصر الإلكتروني الفعال، والعنصر الإلكتروني غير الفعال.

العناصر الإلكترونية الفعالة Active Electronic Components :

لا تعمل الدارات الكهربائية والإلكترونية ولا تؤدي الوظيفة المطلوبة منها إلا بعد أن يتم تطبيق جهد كهربائي عليها، ويمر تيار كهربائي فيها. عملية مرور التيار الكهربائي ضمن الدارة وعناصرها ستؤدي لردة فعل معينة من هذه العناصر والمكونات، وذلك تبعاً للخصائص الفيزيائية لهذه العناصر. يوجد العديد من العناصر التي تحتاج إلى تطبيق طاقةٍ كهربائية بقيمٍ معينة كي تعمل، وهذا يعني أن العنصر لن يقوم بوظيفته المطلوبة منه إلا بعد أن يتم تطبيق جهد كهربائي على طرفيه، وبعد أن يمر تيار كهربائي ضمنه، ويجب أن يكون للجهد والتيار قيم اسمية أيضاً كي يعمل العنصر كما يفترض منه.
هذه العناصر التي لا تعمل إلا بعد أن يتم تغذيتها بالجهد والتيار الكهربائي هي العناصر الإلكترونية الفعالة. لماذا دعيت باسم “الفعالة”؟ لأن هذه العناصر تتمتع بإمكانية تقديم ميزاتٍ إضافية على الجهد والتيار الكهربائي المار ضمنها.
لنأخذ مثال الثنائي نصف الناقل – الديود: الديود عبارة عن عنصر إلكتروني نصف ناقل، يسمح بمرور التيار الكهربائي عبره بجهةٍ واحدة، ويمنع مروره بالجهة الأخرى، وذلك إذا تم تطبيق جهد كهربائي طرفيه، بحيث يكون قطبه الموجب (الأنود Anode) متصل بالجهد العالي، وقطبه السالب (الكاثود Cathode) متصل بالجهد المنخفض، أو الأرضي. إذا تم عكس قطبية توصيل الديود، فإن الديود لن يسمح بمرور التيار الكهربائي عبره. إذاً، الديود يقدم ميزة التحكم بجهة مرور التيار الكهربائي في الدارة الكهربائية التي تم وضعه فيها، وهي أحد مزايا العناصر الفعالة. الفكرة الأخرى الهامة المتعلقة بالديود، هي أنه لن يعمل إلا إذا كان الجهد الكهربائي المطبق على طرفيه ذو قيمةٍ محددة، وهي 0.3 فولط (بحالة ديودات الجرمانيوم) و 0.7 فولط (بحالة ديودات السليكون)، أي أن الديود لن يعمل ولن يسمح بمرور التيار الكهربائي عبره إلا إذا كانت قيمة الجهد المطبق على طرفيه تساوي القيمة الاسمية.
أشهر الأمثلة على العناصر الفعالة:
  • الديودات (الثنائيات نصف الناقلة)
  • الترانزستورات
  • المحولات
  • المقومات السليكونية المتحكم بها SCR: Silicon Controlled Rectifier
  • الثايرستورات Thyristors

العناصر غير الفعالة Passive Electronic Components :

بشكلٍ مخالفٍ تماماً للتوضيح السابق، فإن أي عنصر إلكتروني أو جزء من دارةٍ كهربائية، لا يتطلب عمله أن يتم تغذيته بالطاقة الكهربائية، يعتبر عنصر غير فعال. هذا يعني أن العنصر الإلكتروني غير الفعال يقوم بوظيفته سواء كانت التغذية موجودة أو غير موجودة. وأكثر من ذلك، فإن العنصر الإلكتروني غير الفعال يقوم بـ “استهلاك” الطاقة الكهربائية، بخلاف العناصر الفعالة التي تستطيع أن تلعب دور مغذياتٍ إضافية في الدارات الكهربائية والإلكترونية.
كمثال: المكثف الكهربائي يقوم بتخزين الشحنات الكهربائية، وقيمة الشحنات المخزنة عبره تتناسب مع قيمة سعته، والتي تحددها عوامل فيزيائية مثل المسافة بين نواقل المكثف، وطبيعة الوسط العازل، ومساحة سطح النواقل. بكل الأحوال، فإن المكثف يستطيع أن يقوم بتخزين الشحنات الكهربائية سواء تم تطبيق جهد كهربائي عبر طرفيه أم لا، كما أنه لا يوجد قيم اسمية للجهد الكهربائي كي يعمل المكثف، فهو بمجرد وضعه وتوصيله (بشكلٍ صحيح) ضمن الدارات الكهربائية سيقوم بتأدية وظيفته، بغض النظر عن قيمة الجهد والتيار. هذا الأمر طبعاً لا يعني أنه يمكننا وضع أي مكثف كهربائي بأي دارة، لأن المكثفات تتميز بقيمةٍ معينة لـ “جهد الانهيار Breakdown Voltage”، وهي أعلى قيمة جهد يمكن للمكثف أن يتحملها، وأي قيمة تزيد عنها ستؤدي لتلف المكثف.
من ناحيةٍ أخرى، لا يقوم المكثف بتضخيم التيار أو الجهد الكهربائي، كما هو الحال مع الترانزيستورات والمكبرات العملياتية (عناصر فعالة)، بل هو يستجيب لمرور التيار عبره، ويستهلك جزءاً منه، وبالتالي فإن سلوكه “سلبي” نوعاً ما بالنسبة للدارة.
أشهر الأمثلة على العناصر غير الفعالة:
  • المقاومات الكهربائية
  • المكثفات
  • الملفات

علم القياسات الإلكترونية Electronic Measurments

0

سنتحدث اليوم في هذا المقال عن مفهوم القياسات الإلكترونيات وأهم المصطلحات التقنية المرتبطة به، سواء كان من ناحية أهميتها في مجال العلوم الإلكترونية، أو من حيث أهمية القياسات الإلكترونية في المجالات التطبيقية الأخرى، وبغرض الفائدة، فإن المقال سيكون عبارة عن تعريفاتٍ وتوضيحات، أكثر من كونه شرح مستفيض، ونأمل لكم كل الفائدة.

ما هو القياس ؟ 

القياس هو الإجراء الذي يهدف من أجل تحديد قيمة خاصية معينة، ضمن عملية معينة، وذلك اعتماداً على أجهزة ووسائل تختلف بحسب المجال المستخدم.

تقسم القياسات بشكل عام إلى ثلاثة أنواع:

  1. القياسات الإلكترونية: تكون بنيتها بشكل أساسي من أنصاف النواقل .
  2.  القياسات الميكانيكية : تكون بنيتها بشكل أساسي معتمدة على أجزاء ميكانيكية .
  3.  القياسات الافتراضية : هي القياسات التي تعتمد في بنيتها على hardware + software .



أسباب انتشار القياسات الإلكترونية 

  1. سهولة نسبية في تحويل أي مقدار فيزيائي بشكل عام إلى إشارة كهربائية أو مقدار كهربائي (جهد أو تيار ) بواسطة عناصر تسمى الحساسات sensors .
  2.  سهولة تكييف الإشارة باستخدام مكيفات الإشارة signal conditioners بنوعيها : الكهربائي و الإلكتروني ويجدر الذكر بأن هناك ثلاثة أنواع للتكييف : التضخيم – التصحيح -الترشيح .
  3.  سهولة نقل الإشارة الممثلة لمقدار القياس، و إما أن يكون النقل سلكياً أو لا سلكياً .
  4.  سهولة إظهار نتيجة القياس سواءً بشكل تماثلي analog أو بشكل رقمي digital .
  5.  سهولة إدخال الإشارة إلى الحاسب مما يسمح بمعالجات إضافية مثل تقليل خطأ القياس ( يتم تقليل خطأ القياس بإجراء عملية التوسيط أي تكرار التجربة عدة مرات و من ثم أخد المتوسط الحسابي ) .
  6.  سهولة التخزين .

تعريف القياسات الإلكترونية
هي عبارة عن نوع من القياسات التي تكون بنيته أنصاف نواقل و تعتمد على جميع العناصر الإلكترونية المتوفرة .
عناصر وسائل القياس
A. المقاييس instruments .
B. الحساسات sensors .
C. مكيفات الإشارة .
D. مبدلات رقمية تمثيلية و تمثيلية رقمية .
E. وحدات معالجة رقمية .
F. آخذ و حافظ العينات .
G. المعايير .
كما نستطيع أن نقول إن من B إلى F هي عناصر تكون مايسمى بنظم التحصيل .

المقاييس :

هناك نوعان من المقاييس :
• مقاييس تقليدية traditional .
• مقاييس افتراضية virtual .

المقياس بشكل عام :

هو عبارة عن جهاز يستطيع تحويل المقدار الفيزيائي ( غرض القياس ) إلى مقدار قابل للتسجيل ( تخزين بملف – شاشة إظهار – إلخ ) .
المقياس الافتراضي : يعتمد بشكل أساسي على البرمجيات software في مبدأ عمله، ويوجد له ثلاثة تعاريف :
o هو تركيبة من عناصر دارات hardware و برمجيات software تستخدم مع حاسب شخصي للقيام بعملية القياس التقليدي .
o هو إمكانية استخدام برمجيات رسومية تساعد في إظهار و معالجة نتائج القياس .
o هذا التعريف أطلق من قبل IEEE (institute of electrical & electronics engineering ) و هو التالي : هو مقياس مكون من حاسب شخصي ذو أغراض عامة ووحدات قياس داخلية أو خارجية وبرمجيات، و تقوم هذه المكونات مجتمعة بوظائف المقاييس التقليدية وبوظائف جديدة تتعلق بإظهار رسوم على الشاشة و إظهار نتائج القياس .

الشروط الضرورية لكون المقياس إفتراضياً :

  1. أن تكون واجهة المقياس بالنسبة للمستخدم هي برمجية أي software.
  2. الشرط الكافي ألا يستطيع ال hardware العمل بشكل افتراضي بدون ال Software.


العناصر الإلكترونية والخواص الكهربائية

0

العناصر الإلكترونية والخواص الكهربائية

كما أوضحت في الفقرة السابقة، فإن العناصر الإلكترونية تقوم بأداء وتمثيل أحد الخواص الكهربائية الأساسية. هذا لا يعني أن كل عنصر سيمثل فقط خاصية كهربائية محددة دون غيرها، فالخواص الكهربائية الأساسية يجب أن تدرس في كافة العناصر الإلكترونية. مثلاً، يمتلك المكثف الكهربائي مقاومةً لمرور التيار الكهربائي ضمنه، وهذه القيمة تعتبر لانهائية في دارات التيار المستمر، ومرتبطة بالتردد Frequency في دارات التيار المتناوب. وكذلك الأمر بالنسبة للملف، الذي يمتلك قيمة محددة للمقاومة الكهربائية. تحديد قيمة كل خاصية كهربائية في كل عنصر إلكتروني تتم عبر تطبيق العلاقات الرياضية التي تصف كل عنصر وآلية عمله، وعبرها يمكن حساب قيمة كل خاصية كهربائية في العنصر.

الأنواع الأساسية للعناصر الإلكترونية

1- العناصر الإلكترونية الفعالة وغير الفعالة
العناصر الإلكترونية الفعالة هي العناصر التي تحتاج إلى قيمةٍ محددة وإضافية من الجهد الكهربائي كي تعمل كما يجب.
كمثال: كافة العناصر نصف الناقلة عبارة عن عناصر إلكترونية فعالة، فالترانزيستور ثنائي القطبية BJT يحتاج لقيمة محددة من الجهد المطبق على قاعدته كي يفتح الترانزيستور ويعمل كمكبر Amplifier، أو كمفتاح Switch.
العناصر الإلكترونية غير الفعالة هي العناصر التي لا تحتاج إلى أي قيمة محددة أو إضافية من الجهد الكهربائي كي تعمل، بل تعمل فور وضعها مباشرةً في الدارة الكهربائية.
كمثال: المقاومة الكهربائية، المكثف الكهربائي، الملف.
يمكن أيضاً توضيح الفرق بين العناصر الإلكترونية الفعالة وغير الفعالة على أن العناصر الإلكترونية الفعالة هي العناصر التي تقوم بمنح جهد إضافي ضمن الدارة التي تعمل فيها. بينما العناصر الإلكترونية غير الفعالة فهي عبارة عن عناصر مستهلكة للجهد، ولا تساهم بتقديم أي قيمة إضافية للجهد الكهربائي المار في الدارة.
2-العناصر الإلكترونية الخطية واللاخطية
تحدثنا في بداية المقال عن الخواص الكهربائية للمواد، وهي خاصية المقاومة، وخاصية السعة، وخاصية التحريض، والخواص نصف الناقلة. الآن يجب أن نسلط الضوء على المحددات الأساسية للدارات الكهربائية، وهي: الجهد، التيار، الاستطاعة.
عند دراسة أي دارة، فهنالك علاقة أساسية تربط ما بين الجهد والتيار (سواء كان مستمر أو متناوب) وهي علاقة قانون أوم الشهيرة، والتي يمكن عبرها أيضاً استنتاج قيمة الاستطاعة الكهربائية في الدارة (أو جزءٍ منها).
الفكرة هنا، أن العناصر الإلكترونية الخطية هي العناصر التي تحافظ على علاقة تناسب طردي بين الجهد والتيار، وذلك عند مرور تيار كهربائي ضمنها، بينما العناصر اللاخطية، فهي العناصر التي يتغير فيها الجهد والتيار وفقاً لعلاقة لاخطية، كعلاقة أسية أو لوغاريتيمة.
كمثال: فإن المقاومة الكهربائية عبارة عن عنصر إلكتروني غير فعال وخطي. فهي غير فعالة لأنها تقوم باستهلاك جزء من الجهد الكلي للدارة، وهي خطية لأن العلاقة التي تربط بين الجهد والتيار عبرها عبارة عن علاقة تناسب طردي، بمعامل تناسب هو قيمة المقاومة نفسها (R)، وتكتب هذه العلاقة وفقاً لقانون أوم كما يلي:
V = IxR
فالجهد الكهربائي (V) عبارة عن حاصل جداء المقاومة (R) بالتيار (I). وفي حال مصدر تغذية ذو جهدٍ كهربائي ثابت، فإن زيادة قيمة المقاومة ستؤدي إلى تناقص قيمة التيار، وتناقص قيمة المقاومة ستؤدي إلى زيادة قيمة التيار المار عبرها. رسم العلاقة بين الجهد والتيار في مثل هكذا دارة كهربائية بسيطة، سيكون له شكل خط مستقيم متزايد طردياً، وميل هذا المنحني عبارة عن قيمة المقاومة الكهربائية (R).
كمثال آخر: لو أخذنا دارةٍ كهربائية تتألف من ديود (عنصر كهربائي فعال) ومقاومة على التسلسل مع منبع جهد (بطارية)، وإذا قمنا برسم العلاقة بين الجهد والتيار المار عبر الديود، فإنه سيأخذ شكل خط متزايد بشكلٍ أسي، ولن يكون له شكل خط مستقيم متزايد بشكلٍ طردي، وهذا يعني أن الديود عبارة عن عنصر إلكتروني لاخطي.
بشكلٍ عام، فإن كافة العناصر الإلكترونية غير الفعالة عبارة عن عناصر خطية، بينما ينظر للعناصر الإلكترونية الفعالة على أنها عناصر لاخطية.

مدخل إلى العــناصـــر الإلــكتــرونيـــة Intro to Electronic Components

0

العنصر الإلكتروني Electronic Component، هو أي جهاز فيزيائي مادي، يحدث فيه تأثير معين نتيجة مرور تيار من الإلكترونات عبره، وذلك عند وضعه ضمن دارة كهربائية ذات قيمة محددة للجهد الكهربائي.
في عالم الدارات الإلكترونية والكهربائية، فإن أي دارة تتألف من عددٍ محدد من العناصر الإلكترونية. كل عنصر من هذه العناصر الإلكترونية يقوم بتنفيذ وظيفة معينة، وتكامل وظائف العناصر الإلكترونية كلها سيؤدي للحصول على الوظيفة المطلوبة من الدارة الكهربائية أو الإلكترونية ككل، مهما كان نوع الدارة وطبيعتها، أي سواء كانت دارة حاسوبية رقمية، أو دارة تحكم آلي، أو دارة تغذية كهربائية، أو دارة تحسس وقياس، وغيرها.

مفهوم العنصر الإلكتروني Electronic Component Concept :

عند دراستنا للخواص الكهربائية والإلكترونية للمواد، فإننا نعلم أنه يوجد بشكلٍ أساسي عدة خواص كهربائية أساسية يجب أن نأخذها بعين الاعتبار في أي دارةٍ كهربائية:
  1. خواص المقاومة Resistive Properties
  2. الخواص السعوية Capacitive Properties
  3. الخواص التحريضية Inductive Properties
  4. الخواص نصف الناقلة Semiconductive Properties
يوجد طبعاً خواص أخرى يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار، ولكننا هنا سنهتم بالخواص الأربعة السابقة، كونها تعتبر الخواص الأساسية التي تدرس بشكلٍ أساسي بالنسبة لأي دارة كهربائية أو إلكترونية. (الخواص الكهربائية المذكورة سلفاً هي الخواص الكهربائية الطبيعية للمواد، وهي تختلف عن المحددات Parameters الأساسية للدارات الكهربائية والإلكترونية، أي الجهد الكهربائي، التيار الكهربائي، والاستطاعة الكهربائية).
الفكرة هنا، أن العنصر الإلكتروني عبارة عن قطعة قد تقوم بتمثيل أحد الخواص الكهربائية الأساسية بشكلٍ مباشر في الدارة الكهربائية والإلكترونية. هذا يعني، أن خاصية المقاومة (التي تعبر عن درجة رفض جزء من الدارة لمرور التيار الكهربائي فيه) يمكن أن نحصل عليها من خلال قطعة واحدة تدعى “المقاومة”. والخواص السعوية (التي تعبر عن قدرة جزء من دارة على اختزان الشحنات الكهربائية فيه) يمكن أن نحصل عليها بشكلٍ مباشر من قطعة تدعى “المكثف Capacitor”. أخيراً، فإن الخواص التحريضية، التي تعبر عن قدرة جزء من دارة على توليد حقل مغناطيسي نتيجة لمرور تيار كهربائي ضمنه، يمكن أن نحصل عليها من خلال قطعة محددة وبشكلٍ مباشر، وهذه القطعة هي “الملف Coil” (أو المُحرّض كما تدعى ببعض المراجع). هذا التمثيل ينسحب أيضاً على العناصر نصف الناقلة، حيث يمكننا الحصول على الخواص الكهربائية والإلكترونية نصف الناقلة من قطعٍ محددة ومعينة، مثل الثنائي نصف الناقل، أو الديود Diode، الذي يمثل أبسط أشكال الوصلات الإلكترونية نصف الناقلة، أو الترانزيستور، الذي يمثل درجة أعقد بقليل للوصلات الكهربائية نصف الناقلة.
ملاحظة هامة:
يجب أن يتم التمييز ما بين العنصر الإلكتروني والدارة المتكاملة IC: Integrated Circuit. ففي لوحات الدارات المطبوعة PCB، العنصر الإلكتروني عبارة عن قطعة قائمة بحد ذاتها تقوم بوظيفة واحدة. بالنسبة للدارات المتكاملة، وعلى الرغم من كونها موجودة ككقطع منفصلة، إلا أن الدارة المتكاملة الواحدة تتألف من عددٍ كبير من العناصر الإلكترونية داخلها، والذي قد يصل إلى المليارات (كما في حالة المعالجات الصغرية)، وذلك من أجل القيام بوظائف متنوعة ومتعددة.

ماذا نستفيد من الدارة الرقمية ؟

0

تعد الدارة الرقمية محور عملية التطور التي شهدها القرن العشرين ونعيش آثارها حتى اليوم، فهي وحدة بناء الحاسب، ووحدة معالجة الحالات المنطقية والرياضية في أي تجهيز إلكتروني، وهي محور التطور الذي قد يطرأ على أي نظام تماثلي في عصرنا، فكل العالم يتجه نحو العالم الرقمي، لماذا ؟ لأنه أبسط في عتاده، وأقل استهلاكاً للطاقة، وأعلى في سرعة التقديم والتعبير عن المعلومة، ويتمتع بأهم خصائص نظم المعلومات: الذاكرة، فالدارة الرقمية هي دارة قادرة على الاحتفاظ بالمعلومة إلى حين الحاجة إليها من قبل النظام أو المستخدم البشري، فلولا الدارة الرقمية لما استطعنا الاحتفاظ بأي معلومة بشكل تقني، ولظلت الطاقة هي الشكل الوحيد الذي بإمكاننا الاحتفاظ به في البطاريات والمدخرات، أما المعلومة فستفضل أن تبقى في ذاكرتنا وأوراقنا على أن تدخر بشكلها الطاقي، لولا الدارة الرقمية …


إن علم الإلكترونيات الرقمية هو علم أحلم بخوضه من أوسع أبوابه وأتبحر فيه، وأسأل الله أن يعينني على تقديم الفائدة في كل معلومة أحصل عليها ريثما أتفرغ وزملائي لإشباع الموضوع بحقه من البحث والدراسة والتقديم في الموقع.

ما الذي نحتاجه لفهم الإلكترونيات الرقمية ؟

0



تتعامل الدارات الرقمية في أساسها الرياضي على علم الجبر البولياني أو الجبر المنطقي، وهو مجموع العلاقات الرياضية التي تحكم التوابع المنطقية ( أو الرقمية إن أمكننا القول ) والعبارات المنطقية، بينما في الدارات التماثلية فكنا نعتمد على التوابع الرياضية العادية لتمثيل الإشارات وحالات عمل العناصر ( توابع أسية، توابع لوغاريتمية، كثيرات حدود، .. وغيرها)، وبالتالي، يجدر بنا التعريف بأسس الجبر البولياني وبعض من ألاعيبه الرياضية وتأثيرها على تصميم الدارات وفهمها.

كما علينا أن ندخل إلى نظم العد التي تقابل النظام العشري الذي نستخدمه في الدارات التماثلية، إذ كنا نعبر عن الجهد بأكثر من قيمتين كما أسلفنا، بينما نتعامل في الدارات الرقمية مع خانتين: 0 , 1 .. فهل تقتصر تطبيقات الدارة الرقمية على 0، 1 ؟ ماذا نفعل إن أردنا التعبير عن عملية حسابية أو عدد مثل 9.5 بشكل رقمي وإظهارها على شاشة آلة حاسبة ؟ علينا أن نعود إلى نظام العد الثنائي الذي يربطنا بفضاءي الأعداد : العشري والثنائي، وحتى غيرهما: ست عشري، وثماني..

وأخيراً، علينا أن نعترف بأنه ذات العنصر الذي دخل في بناء غالبية الدارات الإلكترونية التماثلية، يعود إلينا في الدارات الرقمية، إنه الترانزيستور، ولكن حيثما كان يعمل الترانزيستور في منطقة العمل من مخطط عمله كمضخم في الدارات التماثلية، فإنه يعمل في الدارة الرقمية كمفتاح فقط ليعبر عن الصفر أو الواحد، وذلك بعمله في منطقتي الإشباع والقطع من مخططه، ويذكّر الشكل التالي بهاتين المنطقتين:

فلن نكون بحاجة للخوض في معادلات الترانزيستور، وإنما علينا الإبحار بأشكال الدارات المنطقية وتركيباتها المختلفة وطرق التعبير عنها بشكل عملي.

مدخل إلى الإلكترونيات الرقمية Digital Electronics

0


يمكننا تقسيم الدارات الإلكترونية إلى قسمين رئيسيين هما:
 قسم تماثلي، أو تمثيلي، أو تشابهي Analog ، وقسم رقمي Digital
ويكمن الفرق الأساسي بينهما في حالة الجهود التي تتعامل معها الدارات على دخلها وتخرجها على مخارجها، إذ تعتمد الدارات التماثلية على جهود متغيرة في قيمها عبر الزمن وفي مجال متعدد القيم لتلك الجهود
 ( وقد يكون لا نهائي القيم، فمثلاً بين قيمتين 0 V – 5 V فإن الدارة التماثلية تتعامل مع كل القيم العشرية : 4.56 V, 3 V, 2.01V, 1V .. ) وغيرها،
 بينما على الصعيد الرقمي فأن الدارة تتعامل مع مستويين من الجهود فقط في دخلها وخرجها، ويمكن التعبير عن هذين المستويين بأكثر من تعبير: عالٍ ومنخفضٍ، صفر أو واحد، فتح أو إغلاق، حقيقة أو صواب، أبيض أو أسود، كبير أو صغير .. 
ومهما كان التعبير، فنحن نعبر عن حالتين متناقضتين دوماً في الدارة الرقمية.
يوضح الشكل التالي الفرق بين إشارة رقمية وإشارة تماثلية:


وكتمثيل كهربائي، يمكننا التعبير عن الدارة الرقمية بحالة الفتح والإغلاق في دارة بسيطة مؤلفة من مفتاح ومنبع تغذية ومقاومة كما يلي:

كيف تتقي صعقة الكهرباء الساكنة

0

كيف تتقي صعقة الكهرباء الساكنة؟

كيف تتقي صعقة الكهرباء الساكنة؟
التعرض لصعقة الكهرباء الساكنة أمر شائع جدا، وقد يحدث للشخص عندما يمسك مقبض الباب أو عربة التسوق أو سياج الدرج. فما أسبابها؟ وكيف الوقاية منها؟ وهل لها مخاطر صحية؟
تحدث الصعقة بالكهرباء الساكنة نتيجة تجمع شحنات على جسمك، ويحدث هذا مع الحركة والاحتكاك مع أجسام أخرى، وعندما تلمس جسما آخر فإن الشحنات تنتقل مما يؤدي إلى شعورك بالصعقة.
وعادة ما ترتبط الصعقة بالكهرباء الساكنة بارتداء أحذية بلاستيكية عازلة أو المشي على سجادة بلاستيكية عازلة أو أرضية عازلة، لا تسمح بحركة الشحنات بين جسمك والأرضية مما يؤدي إلى تجمعها في جسمك.
والآن جسمك يحمل شحنات زائدة، وأنت تلمس شيئا يكون موصلا قويا للكهرباء مثل مقبض الباب المعدني أو الماء أو سياج معدني، عندها تنتقل الشحنات بسرعة مسببة الصعقة.
بالمقابل إذا لمست شيئا ضعيف التوصيل للكهرباء مثل الخشب أو الحائط الإسمنتي، فإن انتقال الشحنات يكون أبطأ، ولذلك لن تحدث صعقة.
على الصعيد الصحي لا توجد مخاطر صحية للصعقة بالكهرباء الساكنة، لكن الصعقة قد تؤدي إلى إصابتك إذا سحبت يدك بقوة مثلا من مقبض الباب واصطدمت بشيء آخر أو شخص آخر خلفك أو بجانبك.
كما أن حدوث الصعقة في مكان يحتوي على مواد متطايرة قابلة للاشتعال قد يؤدي إلى حدوث حريق.
وللوقاية من الصعقة الكهربائية، عليك تجربة تغيير سجاد الغرفة مثلا، أو استخدام حذاء من الجلد لا منالبلاستيك العازل، كما يمكنك إمساك مفتاح معدني، وأن تلمس به عربة التسوق بحيث يحدث تفريغ للشحنات عبر المفتاح لا عبر إصبعك.
كما إذا كنت تشعر بالصعقة عندما تخرج من السيارة، فتنصح بلمس إطار باب السيارة المعدني عند الخروج، أو لمس زجاج السيارة.

الاحتياطيات الواجب اتخاذها عند التعامل مع البطارية

0
الاحتياطيات الواجب اتخاذها عند التعامل مع البطارية
⚠الاحتياطيات الواجب اتخاذها عند التعامل مع البطارية:
  • *1⃣ حافظ على الأقطاب محمية (مغطاة) لعدم حدوث توصيل بين اقطابها .*
  • *2⃣ تأكد من التوصيل الجيد لكبلات البطارية مع أقطاب البطارية.*
  • *3⃣ دائماً ارتدي النظارة الواقية وواقي الوجه والقفازات عند التعامل مع البطارية.*
  • *4⃣ لا تنحني بجسمك فوق البطارية في حالة التوصيل أو الاختبار أو الشحن.*
  • *5⃣ سائل البطارية حامض يمكن أن يسبب تأكل للملابس في حالة وقوعه عليها وإصابات بالغة في حالة اتصاله بالجلد أو العين. وفي حالة التعرض لسائل البطارية يجب غسل الجزء المصاب بالماء وكربونات الصودا. وفي حالة تعرض العين للسائل أغسل العين بالماء البارد مرات عديدة ثم أحصل على عناية طبية سريعة.*
  • *6⃣ توخي الحذر عند رفع البطارية وحملها (البطارية ثقيلة الوزن) عند رفع البطارية عن طريق الجسم البلاستيك قد يؤدي الضغط إلى خروج السائل عن طريق فتحة التهوية وأنسكابه.*
  • *7⃣ أستخدم العدة المخصصة لرفع البطارية أو أحملها باليد من الحواف المتقابلة وأجعل البطارية في وضع أفقي تجنباً لسكب الحامض.*

#سوف يتم شرح بقية الاحتياطيات الواجب اتخاذها عند التعامل مع البطاريات في الدروس القادم باذن الله.
اذا استفدت من المعلومات شاركها ليستفيد غيرك~

-------------- ​​​​للتواصل ------------
جوال+ واتس            774416283
م/ حمزة خالد         www.engrhamzah.blogspot.com

لل​هندسة والتقنية والتجهيزات المتكاملة.
-------------- ​​من خدماتي​ ----------- 
  • تصميم وتركيب منظومات المراقبة وانذار الحرائق. 
  • إضاءة وتمديدات كهربائيه. 
  • تركيب وصيانة منظومات شمسية ومضخات زراعيه. 
  •  تحكم كهربائي وأنظمة أمنيه. 
  •  صيانة الاجهزة الالكترونيه بجميع انواعها. 
  • دراسات وبحوثات هندسيه متكاملة. 
  • تدريب وتأهيل هندسي.

    ⚠الاحتياطيات الواجب اتخاذها عند التعامل مع البطارية

    0
    الاحتياطيات الواجب اتخاذها عند التعامل مع البطارية

    ⚠الاحتياطيات الواجب اتخاذها عند التعامل مع البطارية.

      ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    مرحبا بكم اعزائي متابعين مدونة المهندس/ ב᎗ם᎗öj للمعلومات والشروحات في شرح جديد ومميز.
    هناك عدة خطوات الواجب اتخاذها عند التعامل مع البطارية ومن ضمنها :
    1⃣ حافظ على الأقطاب محمية (مغطاة) لعدم حدوث توصيل بين اقطابها .

    2⃣ تأكد من التوصيل الجيد لكبلات البطارية مع أقطاب البطارية.

    3⃣ دائماً ارتدي النظارة الواقية وواقي الوجه والقفازات عند التعامل مع البطارية.

    4⃣ لا تنحني بجسمك فوق البطارية في حالة التوصيل أو الاختبار أو الشحن.

    5⃣ سائل البطارية حامض يمكن أن يسبب تأكل للملابس في حالة وقوعه عليها وإصابات بالغة في حالة اتصاله بالجلد أو العين. وفي حالة التعرض لسائل البطارية يجب غسل الجزء المصاب بالماء وكربونات الصودا. وفي حالة تعرض العين للسائل أغسل العين بالماء البارد مرات عديدة ثم أحصل على عناية طبية سريعة.

    6⃣ توخي الحذر عند رفع البطارية وحملها (البطارية ثقيلة الوزن) عند رفع البطارية عن طريق الجسم البلاستيك قد يؤدي الضغط إلى خروج السائل عن طريق فتحة التهوية وأنسكابه.

    7⃣ أستخدم العدة المخصصة لرفع البطارية أو أحملها باليد من الحواف المتقابلة وأجعل البطارية في وضع أفقي تجنباً لسكب الحامض.


    سوف يتم شرح بقية الاحتياطيات الواجب اتخاذها عند التعامل مع البطاريات في الدروس القادم باذن الله.

    ​اذا استفدت من المعلومات شاركها ليستفيد غيرك

    الكاتب✍🏻

                                     🛑Engr_hamzah_khaled🛑
                 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    تابعوني ليصلكم كل جديدي 📲📡
    على الـ،ـتـلـچـŦеℓeģℜαmـرام 👇
    https://t.me/engr_hamzah

    على منصة التويتر👇
    https://www.twitter.com/Engr_hamzah

    على منصة جوجل 👇
    http://engrhamzah.blogspot.com
                 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    םــםــــ🚫ـنــو؏ ازالة الـحـــ®ـــقــوق
    ازالتك لحقوقي يدل على فشلك 👌​

    ⚠ تابع الاحتياطيات الواجب اتخاذها عند التعامل مع البطارية

    0


    الاحتياطيات الواجب اتخاذها عند التعامل مع البطارية
    ⚠تابع الاحتياطيات الواجب اتخاذها عند التعامل مع البطارية:

      ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    مرحبا بكم اعزائي متابعين مدونة المهندس/ ב᎗ם᎗öj للمعلومات والشروحات في شرح جديد ومميز.
    هناك عدة خطوات الواجب اتخاذها عند التعامل مع البطارية ومن ضمنها :

    8⃣ عند القيام بتركيب البطارية يجب أن تكون بمكان جيد التهوية وكذلك عند اختبار البطارية أو شحنها.

    9⃣ عند فك البطارية دائما قم بحل القطب السالب أولاً ثم القطب الموجب وعند التركيب قم بالعكس قم بتركيب القطب الموجب ثم ركب القطب السالب.

    🔟 لا تحل أسلاك البطارية من الأقطاب أثناء الشحن او التفريغ.

    #سوف يتم شرح بقية الاحتياطيات الواجب اتخاذها عند التعامل مع البطاريات في الدروس القادم باذن الله.

    ​اذا استفدت من المعلومات شاركها ليستفيد غيرك


    الكاتب✍🏻

                                     🛑Engr_hamzah_khaled🛑
                 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    تابعوني ليصلكم كل جديدي 📲📡
    على الـ،ـتـلـچـŦеℓeģℜαmـرام 👇

    على منصة التويتر👇

    على منصة جوجل 👇
                 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    םــםــــ🚫ـنــو؏ ازالة الـحـــ®ـــقــوق
    ازالتك لحقوقي يدل على فشلك 👌​

    الثنائيات (الديودات) Diodes

    0


    الثنائيات (الديودات) Diodes
    الثنائيات (الديودات) Diodes

    تعد الثنائيات أبسط التجهيزات الإلكترونية التي تعتمد على أنصاف النواقل وخواصها في عملها، ويستحيل أن تفحص جهازاً إلكترونياً ما دون أن تجد فيه ثنائياً واحداً على الأقل، وسنتناول في هذا الموضوع شرحاً موجزاً عنه (قد يجده الكثير مكرراً أو مألوفاً) ولكن لا بد من عرض هذه المعلومات الأساسية لما يشكله الثنائي في مبدأ عمله من وحدة رئيسية في تكوين التجهيزات الإلكترونية التي أتت بعده (الترانزيستور، الثايرستور، الترياك ...الخ)

    ملاحظة: سنستخدم كلمة (ديود) كثيراً بدلاً من ثنائي أثناء الشرح، وتعني كلمة ديود Diode ( di ثنائي و ode الجزء الثاني من كلمة electrode أي قطب).

    وظيفة الديود:
    يسمح الديود في الدارة للتيار الكهربائي بالمرور في اتجاه واحد فقط، ويمانع مروره (بشكل عام) بالاتجاه المعاكس، وقد كانت الصمامات Valves هي المرحلة الأولى لظهور هذا النوع من التجهيزات (وقد حملت أولى الديودات بالفعل اسم صمامات ).

    مبدأ العمل:
    يعتمد المبدأ الأساسي في عمل الديود على: عندما يطبق فرق جهد بين طرفيه أكبر من جهد عتبي معين (قيمة محددة) فإنه يعمل على إمرار التيار خلاله، أما إذا كان الجهد بين طرفيه أدنى من تلك القيمة فإنه لا يمرر التيار أبداً.

    تختلف القيمة المحددة للجهد العتبي وفقاً للمادة التي صنع منها الديود، فهي في السيليكون (المادة المصنعة لأغلب الديودات) تبلغ القيمة العتبية 0.7 Volts، ويظهر المخطط التالي كيف يمرر الديود السيليكوني التيار بعد القيمة 0.7V (وهو ما يسمى منحني خواص الديود).

    الانحياز الأمامي والجهد العكسي:
    تطلق تسمية (الانحياز الأمامي Forward Bias) على الحالة التي يوصل فيها القطب الموجب للديود بموجب الدارة، والسالب بسالبها، أي بكلام آخر، عندما يكون الجهد على القطب الموجب أعلى منه على الجهد السالب بمقدار الجهد العتبي، ويكون عندها الديود في حالة تمرير للتيار (منزاح أمامياً).

    أما تسمية (الجهد العكسي Reverse Voltage) فتطلق على الحالة التي يكون فيها جهد القطب الموجب للديود أقل من الجهد السالب.

    الجهد العكسي:
    لا تمرر الديودات المثالية أي تيار في حالة تطبيق الجهد العكسي على طرفيها (في الديودات الحقيقية يمر تيار من رتبة A بحيث يمكن أن تهمل أمام قيمة التيار الكلي في الدارة)، ولكن عند الوصول الجهد العكسي إلى قيمة عالية ( 50Volts مثلاً) فإن الديود ينهار Breakdown ويمرر تياراً أعظمياً بالاتجاه المعاكس ( من السالب إلى الموجب ).

    أنواع الديودات:
    يمكن تصنيف الديودات وفقاً لنوعين أساسيين حسب تطبيقاتها:
    1. ديودات الإشارات Signal Diodes: وهي تمرر تيارات منخفضة من رتبة 100mA أو أقل.
    2. ديودات التقويم Rectifier Diodes: وهي تمرر تيارات عالية الشدة (وتشكل جزءاً أساسياً من دارات وحدات التغذية).
    كما تتواجد ديودات أخرى شائعة الاستخدامات كالليدات LED: Light Emitting Diode، وديودات زينر Zener Diodes وسنناقشها لاحقاً في هذه المقالة.

    وصل الديودات في الدارة ولحامها:
    يتوجب عليك عند وصلك الديودات في الدارة أن تنتبه إلى قطبيتها، وتشير المخططات إلى القطب الموجب بإشارة(+) أو حرف (a)، وتشير إلى القطب السالب بإشارة (-) أو بالحرف (k)، ولكن، كيف يمكننا معرفة القطب السالب أو الموجب للديود ؟

    هناك طريقتان لمعرفة القطب السالب للديود، وذلك إما بتفحص جسم الديود والبحث عن الحلقة الفضية، والقطب المجاور لها يكون حينها هو القطب السالب، أو باستخدام الآفوميتر، وذلك بالاعتماد على المقاومة الأومية الصفرية (تقريباً) عند وصل القطب السالب للآفوميتر بالقطب السالب للديود والموجب بالموجب، وحالة المقاومة اللانهائية عند عكس الأقطاب.

    أما عند اللحام، فيجب الانتباه إلى أن الديودات المستخدمة في دارات الإشارات تكون حساسة للحرارة بشكل كبير، وبخاصة عند التعامل مع الديودات المصنعة من الجرمانيوم، فيجب عند لحامها وصل القطب الذي يجري عليه اللحام بمغطس حراري موضعي، أما ديودات التقويم فليس هناك من ضير من لحامها مباشرة كونها تتحمل الحرارة بشكل جيد ومهيئة لتمرير تيارات بشدة عالية.

    ديودات الإشارة Signal Diodes:
    تستخدم ديودات الإشارة في دارات معالجة المعلومات، وبالتالي يتطلب ذل منها تمرير تيارات منخفضة الشدة من رتبة 100mA، ومن هذه الديودات: 1N4148 السيليكوني، وهو يتطلب جهداً عتبياً 0.7Volts، وOA90 المصنع من الجرمانيوم، وهو يتطلب جهداً عتبياً 0.2Volts فقط مما يجعله مفضلاً في دارات الترددات الراديوية ككاشف مستخدم في استخلاص الإشارات السمعية من الإشارات الراديوية الضعيفة.

    ولكن بشكل عام، ينصح باستخدام الديودات السيليكونية في حال التطبيقات البسيطة واليدوية، وذلك لما تتمتع به من مقاومة للحرارة عند اللحام، ومقاومة منخفضة عند تمرير التيار، وتيارات تسريب منخفضة جداً عند تطبيق جهد عكسي على طرفيها.

    ديودات الحماية مع الحاكمات Protection Diodes for Relays:

    تستخدم ديودات الإشارة في بعض التطبيقات مع الحاكمات لحماية الترانزيستورات والدارات المتكاملة من القوى المحركة العكسية الناتجة عن إغلاق الحاكمة، ويظهر الشكل التالي كيف يحقق وصل الديود مع ملف الحاكمة، ونلاحظ كيف أنا الديود موصول عكسياً، أي أنه لن يمرر أي تيار في حالة التيار الجهد الأمامي المباشر المطبق على ملف الحاكمة، ولن يمرر تياراً إلا عند إغلاق الحاكمة فسينشأ تيار عكسي (رد فعل حثّي ) سيمر مباشرة خلال الثنائي نظراً لانخفاض مقاومته نسبياً، أما في حال غياب الديود فلن يفرغ التيار العكسي وسيقوم الملف بتوليد جهد كبير على شكل شوكة ( Spike ) عالية المطال تتسبب في تخريب الترانزيستور.

    ديودات التقويم Rectifier Diodes:
    تستخدم هذه الديودات في وحدات التغذية لتحويل التيار المتناوب إلى تيار مستمر في عملية تسمى (التقويم Rectification)، كما تستخدم في بعض الدارات التي تتطلب مرور تيار عالي الشدة خلال الديود المستخدم فيها، وتصنع جميع ديودات التقويم من السيليكون، فلذلك تتمتع بجهد انزياح أمامي 0.7Volts، ومن أكثر هذه الديودات شيوعاً 1N4001 والمستخدم في دارات الجهد المنخفض وتيار كلي أقل من 1A.

    جسر التقويم:
    هناك العديد من الطرق المستخدمة في وصل الديودات لتحقيق دارة التقويم، ويعد الجسر أحد هذه الطرق حيث يتوفر في السوق على شكل حزمة تحوي 4 ديودات المشكلة للجسر، وتصنف الجسور وفقاً لقيمة التيار الأعظمي والجهد العكسي الأعظمي أيضاً، وتبرز من الحزمة 4 نهايات (أرجل): أقطاب التيار المستمر (الخرج) ويشار إليها بـ (-) و (+)، وأقطاب التيار المتناوب ويشار إليها بـ ( ~ ).


    ديودات زينر Zener Diode :
    تستخدم ديودات زينر للحفاظ على الجهد ثابتاً، حيث تصمم هذه الديودات لكي "تنهار" دون أن تتخرب، وبالتالي توصل بشكل عكسي للحفاظ على جهد ثابت على طرفيها، ويظهر الشكل التالي كيف يتم وصلها مع مقاومة على التسلسل لتحديد قيمة التيار المطلوبة في الخرج.
    يكتب على جسم ديود زينر قيمة الجهد العكسي الذي تنهار عنده، وتبدأ ترميزاتها بـ BZY أو BZX، فمثلاً، من أجل جهد انهيار عكسي قيمته 4.7 فولط نجد الديود مطبوعاً عليه 4V7، وتصنف ديودات زينر وفقاً لجهد الانهيار العكسي وأدنى استطاعة يصرفها الديود، وأقل قيمة متوفرة للجهد العكسي هي 2.7Volts، أما أدنى استطاعة متوفرة فيشيع لها قيمتان: 400mW و 1,3W.

    ديودات خاصة Special Diodes:
    1. ديود شوتكي Schottky Diodes:

    وهو ديود يتم تصنيعه من طبقة معدنية من البلاتينيوم وطبقة نصف ناقلة n، وتكون الطبقة المعدنية شبه خالية من الإلكترونات (تحمل شحنة مهملة)، وبالتالي تنتقل الإلكترونات من الطبقة نصف الناقلة إلى المعدن فتكتسب كموناً موجباً ويكتسب المعدن شحنة سالبة وذلك عند تطبيق جهد انزياح أمامي على طرفي الثنائي (موجب عند المعدن وسالب عند الطبقة نصف الناقلة )، ومن الجدير بالذكر إن زمن الانتقال هذا فائق في الصغر من رتبة 10 ps، مما يجعل هذا الثنائي مثالياً من الناحية العملية في التطبيقات التي تتطلب سرعة تقطيع مفتاحي Switching عالية وذلك كما هو الحال في ترانزيستورات الدارات المنطقية المتكاملة، كما أن تصنيعه أسهل من تصنيع الثنائي الطبقة p-n، وهذا ما يزيد انتشاره في التطبيقات التصنيعية للدارات المتكاملة.


    2. الثنائيات السعوية Varactor Diodes:

    هي ثنائيات تتغير سعة الوصلة ما بين الطبقتين p,n بتغير الجهد المطبق على طرفي الديود في حالة الوصل العكسي، وتصمم تقنياً بحيث تكون تغيرات الجهد على طرفي الوصلة خطية مع سعتها، مما يمكّن من عدها سعات متغيرة يتم التحكم بسعاتها من خلال الجهد على طرفيها.
    تستخدم هذه الثنائيات في دارات التوليف الإلكترونية Electronic Tuning System في أنظمة الاتصالات وأجهزة التلفزيون، وتدخل في تحديد إمكانية استخدامها مجموعة من المعاملات التي تدرس من خلال المخططات وفقاً للتطبيق المطلوب، ومن هذه المعاملات: معامل نسبة التوليف Tuning Ratio والذي يعبر عن مكثفة الثنائي عند تطبيق جهد أصغري عكسي إلى مكثفة الثنائي عند تطبيق جهد ثنائي أعظمي.
    من هذه المكثفات الشهيرة: 1N5139.

    3. الثنائي PIN:
    وهو ثنائي تظهر عنده في منطقة الوصلة خصائص سعوية ثابتة ( ما يجعله مختلفاً عن الثنائي السعوي) وذلك عند وصله بشكل عكسي، أما عند الوصل الأمامي فيتصرف كمقاومة متغيرة محكومة بالتيار، ويستخدم كقاطع ميكروي محكوم بالتيار المستمر للدارة وذلك في دارات التعديل بسبب مقاومته المتغيرة، وقد تستخدم بعض أنواعه في الكواشف الضوئية في دارات الألياف البصرية.

    4. الثنائي النفقي: 
    وهو يقدم خواصاً مميزة تعرف بالمقاومة السالبة Negative Resistance تجعله مفيداً في تطبيقات المهتزات والمكبرات الميكروية.

    5. ثنائي استعادة الخطوة The step-Recovery Diode:
    وهو ثنائي مستخدم بكثرة في الدارات التي تتطلب سرعة قطع عالية كدارات الترددات العالية VHF Frequency Circuits؛ وذلك لمقدرته على تغيير حالتي الفصل والوصل بسرعة مع تغير الجهد على طرفيه.